قام مصنع الحناوى للدخان بدمنهور بفصل 32 عاملة من المصنع ومنعهم من الدخول للعمل صباح اليوم بسبب قيامهم بالشهادة فى مكتب العمل يوم الخميس الماضى لصالح احدى العاملة صفاء قنديل والتىاتهمها صاحب المصنع بتمزيق أوراق العمل بسبب رفضها التوقيع على اقرار بالتنازل عن مستحقاتها المالية التى تحصلت عليها بموجب حكم قضائى، وعندما ذهبت العاملات يوم الخميس للشهادة مع زميلاتهم امتنع مكتب العمل عن سماعهن فتظاهرت العاملات امام المكتب وحضرت قوة من الشرطة ولم تبارح العاملات المكتب الا بعد سماع اقوالهن وعندما توجهن للمصنع بعد سماع اقوالهن امتنع المصنع عن السماح لهن بالدخول تحت زعم قيام صاحب المصنع بفصلهن وبعد أن تظاهرن سمح لهم بالدخول للعمل يوم الخميس، وعندما توجهوا للعمل اليوم تم منع 32 عاملة بالاضافة الى صفاء من دخول العمل وكانت هناك قوات من الشرطة تحاصر المصنع وقد قامت هذه القوات بالاعتداء بالضرب علىازهار يوسف مسلم وهناء احمد ثابت، كما تعرضت العاملات للسب ايضا، وعلى اثر ذلك قام محامو مركز هشام مبارك بتقديم شكوى للمحامى العام لنيابات دمنهور لاثبات الحالة بشأن الفصل التعسفى، والتحقيق فى وقائع تعدى الشرطة على العاملات، وتم احالة التحقيق الى النيابة الكلية التى استمعت الى العاملات، وجارى سماع اقوال الشركة التى اتهمت العاملات بالتجمهر والاضراب عن العمل والصياح بالجهر ضد صاحب العمل بالسب والقذف والخروج يوم الخميس فى اوقات العمل دون اذن او تفتيش ، ومازال التحقيق مستمرا.
اولا العنوان على إفتراض ان البنت التي تظهر في الفيديوا هي فعلا بنت احد أفراد الداخليه, الفيديو انتشر في الإيام القليلة الماضيه مصدره –للعلم بالشئ ليس إلا- هو وائل عباس و كالعادة كأي فيديوا يصور و يتم ذكر إسم احد افراد الداخليه فيه يتم تصنيفه على انه تسجيل لإنتهاك جديد من الداخليه –كذلك ظننت انا ايضا من إنطباعي الأول- ولكن .. بو حاولنا النظر بموضوعية للموقف اللي مُصوَّر في الفيديو هنلاقي ان اللي حصل ان البنت –اللي المفروض انها ابنة لواء شرطه- خبطت سيارة واحد من الناس في الشارع و هي غلطانه فوقفوا و دفعتله تمن تصليحها و دا بيتكرر في الشارع المصري كل يوم و مبدأ ان اللي غلطان يشيل التصليح دا عُرف سائد على الطريق, المهم هي دفعتله تمن التصليح بس في حلقه ناقصه بين انها دفعتله زي ما قالت في الفيديو و بين رد فعل صاحب السياره المخبوطه و اللي تسبب في انها ترد عليه بألفاظ لامؤخذه ابيحه !!
إيه اللي حصل قبل ما البنت تطلَّع الصاعق الكهربائي و تهدده بيه مش واضح بس أكيد هو حاول يتحرش بيها او يضربها خصوصاً ان البنت لابسه ملابس بتحرك غرائز اصحاب الكبت الجنسي و المرض الوهابي , ولكن نرجع نرتِّب الأحداث البنت خبطت العربيه نزلت دفعتله تمن تصليحها حصل ردفعل من الولد البنت طلّعت الصاعق بعدين شتمته بعدين طلّعت تليفونها عشان تكلم بابي لواء الشرطه!! … تفتكر لو هي بنت لواء شرطه من الأصل كان تسلسل الأحداث يكون بالمنظر دا ؟ البنت دي لو بنت لواء شرطه هتخبطه و تقف على جنب تقفل إزاز العربيه و تشغل التكييف و تتصل ببابي يبعتلها بوكس شرطه يهددوا الواد ولا يراضوه و هي متنزلش من العربيه اصلاً مش تدفع و تشتم و تعرّض نفسها لمواقف محرجه في الشارع!!!
أما بالنسبه لموضوع الصاعق الكهربائي اللي البعض شاف انه فعل إجرامي و دا مش أداة دفاع عن النفس دا مهاجمة لأمن و أمان الذكر الوديع و إرهابه ّ .. أحب افكّر الناس ببعض التدوينات اللي هتنعش الذاكره شويه ..
أولا : سعار وسط المدينة الجنسي -و الذي تكرر ايضاً في الهرم و مناطق متفرقه في 2006- و الهتاف الرسمي للمتحرشين في شوارع القاهرة “هيييييييييييييه حنيييييييييييييييك هييييييييييييييه حنيييييييييييييك”
فكان بالتالي ان تكون بنت لابسه ملابس زي اللي في الفيديو –ودي حريه شخصيه تماماً انشاله تمشي عريانه في الشارع مش من حق حد يلمسها- طبيعي انها بعد ماتكون سمعت صياح “هيييييييييييييه حنيييييييييييييييك هييييييييييييييه حنيييييييييييييك” في 2006 انها تمشي بصاعق كهربائي و مطاوي كمان –كما دعوناهم بالفعل للدفاع عن نفسهم- عشان تأمّن نفسها في شارع مليان كبت جنسي !!!
دا تحليلي الشخصي للموقف لأن ورد فيه آراء كتير و اختلف عليه قوم المدونين لدرجة إستخدام بعض الأساليب القذره من أحد المرضى النفسيين في الفضاء السيبري, ولكن الفضاء السيبري للجميع المريض منهم و المجنون و العاقل إن وجِد!!
نقلاً عن جريدة “البديل“: گل هذا الارتياب في البدو البيروقراطية المصرية ورثت عن المماليك الارتياب الشديد في البدو .. وورث البدو عن أجدادهم كل ذلك التاريخ إذا أردت أن يعاديك بدوي اشتم أمامه السادات .. لأن البدو يحبونه بل ويعتبره البعض وليا من أولياء الله الصالحين رغم محاولات البدو، وبعضها يبدو بائسا، لإسناد جذورهم إلي أصول عربية (الجزيرة العربية تحديدا) .. إلا أن كل ما أعرفه عن آل أبوفجر هو أنهم من قبيلة «ارميلات» التي تمتد مضاربها مع قبائل أخري، بين خان يونس شمالا والشيخ زويد جنوبا، كقاعدة لمثلث يصل رأسه أحيانا حتي يقترب من بئر السبع. ويعيشون علي هذه المنطقة منذ مائتي سنة تقريبا. أما قبلها فلا أعرف علي وجه الدقة من أين جاءوا ولا أين كانوا يعيشون. وهذا الكلام سوف يبسط الحكومة جدا لأن «أرميلات» سوف يزعلون مني جدا، وحين يقابلني أحدهم سيلومني: كيف يا زلما مش إحنا. جينا من السعودية؟ لا يهمني من كل الحكاية غير أن أجدادي حتي الجد العاشر، ولدوا وماتوا في هذه المنطقة، أما قبلها فلست مهتمًا كثيرا بالمكان الذي جاءوا منه. ربما يكونون قد جاءوا مما يعرف اليوم بالسعودية أو الأردن أو حتي من منطقة حوران. وربما من العراق. أو من مكان ما بالقرب من وادي النيل، إذ كثيرا ما كانت المعارك تنشب بين اثنين من قادة المماليك، فيستعين كل منهما بواحد أو أكثر من قبائل البدو. ولما تنتهي المعركة يرتفع شأن المملوك المنتصر وشأن حلفائه. أما القبائل حليفة المهزوم فترتد إلي الصحراء، وقد يكون هذا ما حصل مع أجدادنا الأوائل فاختاروا هذه المنطقة المنزوية علي الحدود بين مصر والشام ليعيشوا فيها بعيدا عن المملوك المنتصر. وهذه التحالفات، مثل كل الأحلاف السياسية، تتغير بسرعة، فحلفاء الأمس قد يصيرون أعداء اليوم، إلا أن حقيقة واحدة ظلت تربط المماليك بالبدو، وهي الارتياب الشديد من قبل كل طرف في الآخر. ورثت البيروقراطية المصرية عن المماليك كل ذلك الارتياب، وورث البدو عن أجدادهم كل ذلك التاريخ. كان للضباط الذين قاموا بالثورة ليلة 23 يوليو، بعض الخبرات التي اكتسبوها من الاحتكاك المباشر مع البدو، سواء أثناء حرب 48 أو بعدها حين كانوا في المعسكرات المقامة في سيناء. والطبيعي أن تنعكس تلك الخبرات علي العلاقة بينهم وبين البدو حين تسلموا السلطة. فالسادات مثلا نسج علاقات عميقة معهم أثناء خدمته كضابط إشارة في كامب رفح. وظل البدو حتي اليوم يحبونه ويذكرون خروجه الدائم من المعسكر وشرب القهوة العربية معهم. وهم إجمالا يأسفون لأن القدر لم يمهله حتي يروه حاكما (سيناء استردت سنة 82 والسادات استشهد في 81 والبعض منهم يشتط ويراه وليا من أولياء الله الصالحين، ويقول إنه رآه في المنام يمشي مع الرسول وهما يلبسان ثيابا بيضاء .. فإذا أردت أن يعاديك بدوي فاشتم أمامه السادات. أما جمال عبدالناصر، وهو شديد الارتياب فيهم، وهو الارتياب الذي عبر عنه لصديقه هيكل، وذكره الأخير في حوار له مع «روزاليوسف» ويظل أنه، رغم هذا الارتياب، لم يستخدم معهم فيما أعرف، سياسة قمع شديدة. بل أظنه من أكثر فراعنة مصر الذين نجحوا في التعامل معهم. فقد استخدمهم كفدائيين وعيون للمخابرات وحراس حدود. وقصاصي أثر. وعمل لهم سلاح «حرس الحدود» يتدربون فيه لمدة ستة أشهر، مقابل ستة جنيهات في الشهر الواحد، كما أقام العديد من المدارس، وحاول زراعة مناطق بالخروع واللوز والعنب. وكلها علاقات ساعدت فيما بعد في أن يكون لهم دور في معارك الاستنزاف، وأكتوبر، وصفه فؤاد نصار، رئيس المخابرات المصرية ـ حينئذ ـ في حوار له مع صحيفة «المصري اليوم»، بأنه لا يقل عن عبور الجيش المصري واقتحامه خط بارليف. يصف صديقي د. مهدي أبوشريف، وجدان المنطقة الممتدة من السويس غربا وحتي جنوب سوريا بأنه وجدان بئر سبعاوي، نسبة إلي بئر السبع، وهو بالنتيجة وجدان يحمل الكثير من الخيال الديني والقداسة ويحمل الكثير من تاريخ الصراعات وعدم الاستقرار وهذا واضح في رموز كثيرة يمكن النبش فيها مثل الأسماء التي يغلب عليها أنها مشتقة من مادة «سلم» مثل: سالم وسلمان وسليمان.. وكلها أسماء لا يمكن التعامل معها بعيدا عن تلك القداسة وعن تلك الصراعات فسالم هو إله القوافل الذي بنيت مدينة القدس لتكون بيتا له سنة 1900 (قبلها أو بعدها قليلا) وفي صحراء رفح ولد الجد أبوفجر، ولما شارف الأربعين تزوج من واحدة من بنات قبيلته تصغره بأكثر من عشرين عاما. ولأنه كان فقيرًا جدا فسوف يرحل ويقيم بالقرب من مدينة بئر السبع. وهناك سوف تنجح الزوجة في الرفع من شأن زوجها. كل سنة يستأجران أرضا يزرعانها شعيرا في الشتاء وبطيخا في الصيف، وبعد ثماني سنوات سيكون عنده خيمة كبيرة وأغنام وربما أرض. والأهم له أولاد وبنات، أحدهم اسمه سليمان. ومثل أي أب سوف يسأل ابنه: إيش ودك تصير لما تكبر يا سليمان؟ ثم يضحك حتي يرتمي علي ظهره والصغير يقول: قايد الجريش. ومن إجابة الصغير وبعيدا عن اللبس في النطق بين الجريش والجيش، نعرف أن التصادم في تلك المنطقة، كان هائلا بين العروش والجيوش (وفقا لتعبير هيكل) والحمد لله أن الطفل سليمان يريد أن يصير لما يكبر قائدا لجيش وليس ملكا علي عرش ولكن الأكيد أنه حين كبر انحاز، مثل ملايين العرب للحظة الناصرية بامتياز، وهو ما يعبر عنه: أن عبدالناصر خلّي الوطنية تمشي في عروقنا زي الدم وطبيعي أن تجري في العروق مع الوطنيين أحلام كثيرة منها أن يري أولاده وقد تخرجوا في الجامعة، وهو حلم إن لم يكن فوق طاقة الصحراء فتحقيقه عسير جدا فيها، ولكنه نجح مع الأول «اللي هو أنا»، وفشل مع الثاني «اللي هو محمد» فاكتفي محمد، رغم أنه أذكانا، بدبلوم التجارة، أما الثالث وهو أحمد فقد حصل علي البكالوريوس من كلية التربية الرياضية. حين قبضوا علي أرادوا أن أري قدرتهم علي الإيذاء، فصادروا سيارتي، ولأن حقدهم كان كبيرا ضدي، فقد اندفعوا مثل الضبعة العمياء نحو أبي، بعيد الفجر قلبوا بيته، قبضوا علي أحمد ولفقوا له قضية إطلاق نار علي أحد أكمنة الشرطة، ولضبط أوراق القضية، ولمزيد من الإيذاء، ربطوا بينه وبين السيارة، فزعموا أنه كان يسوقها حين أطلق النار، رغم أنه لم يسق سيارة في حياته!!