الرفيق المجاهد في ارض الامريكان حسام الحملاوي يعود إلى أرض الوطن حاملا راياة النصر
ويلكم باك كومراد عرباوي … لوف يو
الرفيق المجاهد في ارض الامريكان حسام الحملاوي يعود إلى أرض الوطن حاملا راياة النصر
ويلكم باك كومراد عرباوي … لوف يو
للوهله الاولى من دخولك المكان تشعر كما لو انك مقبل على مخيم للاجئين فلسطينين يعانون مرار الشتات و قهر المستعمر الصهيوني , ولكن ما قد يصيبك بالصدمه هو ان تسمع ما تشعر منهم كما لو كانوا يقرأوا ما تحس به لتعلن أحدهم قائله “ اننا كالفلسطينين الذين سلبت أراضيهم من الصهاينه ” .
فهم يعيشون نفس التجربة بل أمر منها فالمستعمر في موقفنا هذا ليس صهيوني بل مصري مثلي و مثلك و مثلهم فلا يجدوا من مبرر لما يعيشوه غير انهم ” من شدة مرارة ما يعيشون ” ان يعلونوا انهم ” مش عايزين شقق طيب ولا عوض طلاما الريس مش حاسس بينا يبعتلنا طياره تخدنا و ترمينا في اي حته إنشالله إسرائيل دا الكلب في امريكا عنده بيت و إحنا لأ “,
هذا ما ينطقه لسان حالهم تعليقا على مرار تجربتهم ولا ألومهم على ما يقولون فالوضع اصعب مما نستطع ان نتفلسف فيه عن منطق التمسك بالارض و التشدق بكلمات الوطنيه …
هذا هو الحال الذي وصلنا له الآن بعد ان إعتدنا على أخبار التعذيب كل صباح .. يجب ان نعتاد على سماع مصطلح لاجئ و مخيمات فأنت في عصر مبارك … مبارك لك يا مصر مبارك !!!
أسيبكم مع بعض الصور التي تم التقاطها لأطفال مخيم كفر العلو …
أعلَم أنَكِ رَاحِلة
تَقسِينَ حِيناً .. و تحنِنَ حِيناً آخَر..
تأخُذِينِي إلى حَنَان أحضانِك ..
ثُمَ تَقذِفِين بِي إلَى أعمَاق أعمَاق حِيَرَتِي
هَذا هُو حَالي فِي حُبِك
و أعلَم أنَكِ راحِلة
هَذا رَثَائِي لذِرَاعَيكِ .. لأنَامِلِك ..
اتوَحشَها كُلَما إحتَضَنَت يَدي ..
شَدَّت عَلَيها نَاطِقَهٌ شَفَتَاكِي “بحبك و انا جمبك ماتخفش “
كَم كَانَت رَائعَه هَذِه اللَحَظَات .. و لَكِن
أعلَم أنَكِ رَاحِلَة
سأُقَتِل مِن أجلِك ..
أعِدُكِ أن أكن مَن تَستَحِقِين
لَن أفقِد املاَ في تَحقِق حِلم نَسَجنَاه سَوياً ..
بَيت يَضُمُنا و باب نُغلِقه ..
بأطفال اتَمَناهم مِنك لتَطُلِين مُعتَرِضَه ” انا مش عايزه أخلف إحنا متفقين !”
مُبدِي مُوَافَقَتي لإرضَاكِ ضَاحِكاً ..
كَم أُحِبُ إرضُائك ..
ولذلك أنت راحِلة
كَم كنت تُحِبين أن تُشعٍلين بُركان غيِرَتِي ..
في حَدِيثك عَن هَذا أو ذاك … يااااه
كَم انتِ بارِعة !!
أعِدُك لَن أنطِقُها لغَيرك
لَن أتَنَازل عَنكِ وَلَن أنسَى وَعدِي ..
فَلَن أُحِبُ غَيرِك ..
…
عَفواَ فَلَن أبكِي فَقَد سَئمتُ النَحِيب ..
فأمَامِي طَرِيق سأقطَعَه لِألقَاكِ
وَ أعلَم أنَكِ رَاحِلَة
عن إفتراضِيَات الفُرَاق
Recent Comments